السيد الطباطبائي

409

سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )

58 - وفي المناقب : كان ( صلى الله عليه وآله ) لا يقاومه أحد ( 1 ) . 59 - وفي تفسير العياشي : بإسناده عن سليمان بن خالد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قول الناس لعلي ( عليه السلام ) : إن كان له حق فما منعه أن يقوم به ؟ قال : فقال ( عليه السلام ) : إن الله لا يكلف هذا الإنسان واحدا إلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين " ( 2 ) فليس هذا إلا للرسول . وقال لغيره : " إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة " ( 3 ) فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره ( عليه السلام ) . وروى العياشي بطرق أخرى والكليني في الكافي بإسناده عن مرازم ( 4 ) . 60 - وفي المناقب : لم يكن على وجه الأرض أعلم منه ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . 61 - في المناقب : إنه ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك ويربد ( 6 ) وجهه ونكس رأسه ( 7 ) . 62 - في إكمال الدين : بإسناده عن عمرو بن ثابت قال : سئل الصادق ( عليه السلام ) عن الغشية التي كانت تأخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) أكانت تكون عند هبوط جبرئيل ؟ فقال ( عليه السلام ) : لا ، إن جبرئيل كان إذا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يدخل عليه حتى يستأذن ، وإذا دخل عليه قعد بين يديه قعدة العبد وإنما ذلك عند مخاطبة الله عز وجل إياه بغير ترجمان وواسطة ( 8 ) . وروي هذا المعنى في التوحيد والاعتقادات والعلل ، وبسند آخر أيضا ( 9 ) .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 125 . ( 2 ) النساء : 84 . ( 3 ) الأنفال : 16 . ( 4 ) تفسير العياشي 1 : 261 ، سورة النساء ، والكافي 8 : 274 ، وبحار الأنوار 16 : 340 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 124 . ( 6 ) تربد وجهه من الغضب : تسود منه مواضع ( ترتيب العين : 296 ) . ( 7 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 43 . ( 8 ) كمال الدين وتمام النعمة : 85 ، وبحار الأنوار 18 : 256 . ( 9 ) علل الشرائع : 7 ، وبحار الأنوار 18 : 256 ، نقلا عن التوحيد والعلل .